*إعلان

أولى الأولويات

كما تعلم العراقيون، فإنه من العسير إعادة بناء دولتهم في خضم العنف الطائفي الذي يعصف بالبلاد، لهذا يتوجب على رئيس الوزراء ان يجعل أولى أولوياته السيطرة على الميليشيات الخاصة، التي تقتل الآن أعداداً كبيرة من العراقيين تفوق الأعداد التي يقتلها المتمردون.

من المشجع جداً سماع جواد المالكي الذي تم اختياره أخيراً لمنصب رئيس الوزراء وهو يعلن عن رغبته بأن تكون الأسلحة في أيدي الحكومة، وعن وجوب دمج الميليشيات شبه العسكرية في قوات الأمن الرسمية للدولة كما ينص القانون العراقي. مثل هذه الخطوات من شأنها إيقاف حرب أهلية مختمرة. ولكن الرغبة في إخضاع هذه المجموعات والقيام بذلك عملياً هما أمران مختلفان كلياً.

عن «كريستيان ساينس مونيتور»

*مبدأ

مناشدات قرضاي

من حيث المبدأ، نحن لا نختلف حول نشر القوات البريطانية في أفغانستان، فالتدخل الذي قادته الولايات المتحدة والذي قاد إلى الإطاحة بنظام طالبان يتمتع بالدعم الدولي الحقيقي، حيث كان هدفه الرئيسي هو اقتلاع تنظيم القاعدة من معقله.

وكان تغيير النظام يعد نتيجة ثانوية قادها الأفغان بأنفسهم ومن ناحية نسبية، فإن تلك الآمال القليلة المعقودة لحكومة حامد قرضاي تعكس جزئياً صعوبة تحقيق السلام في أفغانستان بعد عقود عديدة من التصعيد.

لكنها تعكس أيضاً الاهتمام الأميركي والبريطاني عندما بدأت المغامرة في العراق. فقد تحولت القوات والتخطيط الاستراتيجي وتركيز وسائل الإعلام إلى العراق. بينما بقيت مناشدات الرئيس قرضاي الملحة بتقديم مزيد من الدعم بلا جواب.

عن «اندبندنت»

*تفاوض

ثمن الديمقراطية

عشرات الأشخاص في إسرائيل ممن داهمت رؤوسهم في الأيام الأخيرة الأفكار الوردية، ومن الذين داعبتهم الآمال بأن يكون عهد ايهود أولمرت عهداً وردياً، وانه سيبدأ طريقه بـ «الرجل اليمنى» وسيجر معه الآمال والأحلام والورود.

يبدو أن آمالهم كانت في غير محلها، فبعد لحظات قصيرة اتضح ان جميع الأوراق الرابحة ما زالت في يده (وحده)، وأنه كان بإمكانه ان يلعب بها كما يشاء. يوجهها إلى اليمين والشمال. أو لا شيء بالمرة.

عن «يديعوت أحرونوت»