إقرار إطالة السنة الدراسية وبحث إطالة اليوم الدراسي أمران أثارا العديد من المناقشات في الميدان خاصة أن طبيعة البلد الحارة تعد في مقدمة أسباب الخوف من تمديد السنة الدراسية حيث أن أشهر الصيف والحرارة أكثر من الأشهر الباردة و ارتفاع الحرارة يؤثر في عملية استيعاب الطالب بشكل كبير..

مقترحات عديدة تحدث عنها الميدان، الملفت منها اقتراح لإحدى المعلمات التي اطلعت على تجارب خارجية وهي تدرّس في إحدى مدارس الدولة لطلبة المراحل التأسيسية ذكرت فيها أن الطالب الصغير الذي يبدأ دوامه من السابعة صباحا كثيرا ما تأتي فترة الظهيرة وقد شعر بالإرهاق والتعب والرغبة في النوم.

بل ان بعض الطلاب يبكون رغبة في النوم والعودة للبيت لذلك رأت أنه يجب أن تراعى فترة دوام هذه المراحل بمعنى أن تبدأ كل مرحلة يومها الدراسي في وقت مختلف عن الأخرى طبقا لأعمارهم، فمثلا الثانوية تبدأ من السابعة والإعدادية من الثامنة والابتدائية من التاسعة أو العاشرة، المهم أن يأخذ الطفل كفايته من الراحة ولا يطول اليوم الدراسي عليه.