كثرت في السنوات السابقة استقالات العديد من المعلمين والمعلمات «المواطنين» تحت حجج وأعذار وأسباب ومسببات مختلفة ما شكل عبئا وضغطا كبيرين على الوزارة وتسبب في نقص الكوادر التربوية المواطنة في المناطق التعليمية والمدارس.

وكان البعض يتشدد ويتوسط ويقدم الوثائق التي تعزز قبول استقالته. الآن عاد العديد من هذه الأسماء للمطالبة بالعدول عن استقالته من جديد، والسبب ليس حبا في المهنة إنما ما تتمتع به من مزايا والعمل والدعم المادي والمعنوي الذي بات يقدم للعاملين في الميدان التربوي وبات البعض يشكل من جديد ضغطا ويقدم الوثائق التي تعزز بيان حاجته للعودة الى العمل «معلما».

يا سبحان الله على المفارقات في الحقائق كيف انقلبت الأسباب والمسببات وعين الحقيقة تقول ان من أجزل العطاء والإخلاص للمهنة وتحمل أعباءها يستحق الدعم والتقدير والتشجيع ومن تخلى عن المسؤولية والقيام بدوره وواجباته فليتحمل مسؤولية قراراته.