يشهد الميدان التربوي هذه الأيام زحمة «تصفية» النشاطات والندوات والمؤتمرات مع اقتراب نهاية السنة الدراسية. واللافت للنظر ان معظم هذه الأنشطة والفعاليات باتت مشتركة وهذا لا لبس فيه.

حيث يساهم ذلك في تكامل الجهود وتبادل المعارف والخبرات وإثراء الأنشطة والمناسبات، الغريب ان يتنقل النشاط من مدرسة إلى أخرى لاسيما المعارض والفقرات الفنية.

حيث تقوم بعض المدارس «بإعارة» طلابها ومعارضها لمدارس أخرى تحت ذريعة ختام الأنشطة التربوية فبتنا نشاهد نفس اللوحات والأعمال ونسمع نفس الأناشيد والألحان وكذلك نفس الطلاب الذين يؤدون تلك الأعمال. حقيقة مرة وصعبة إذا كان هذا هو حال المناشط التي تعار وربما تؤجر في المستقبل وكأن المهم ان ينظم حفل الختام.. وعلى المناشط والمواهب والإمكانات السلام.