سمعة أي مدرسة أو نجاحها يعتمد على مدى تأثيرها وإقناعها لأولياء الأمور وأبنائهم سواء في شكلها المنمق أو في مضمون ما تقدمه.
ورغم تلك القناعة الأكيدة إلا أن بعضاً من مدارسنا لا يأخذ بعين الاعتبار مثل هذه الأسباب، وهو ما يجعل البيئة التعليمية فيها عرضة للكثير من الشوائب التي من الممكن أن تعيق وصول المعلومة وفق الطريق الأفضل والأسلم.
