*نزاع

الرد الإسرائيلي

النزاع في الشرق الأوسط كقطعة القماش، التي كلما بدا أن حبكتها متقنة الصنع، تفتق بصورة لا تزول من مكان آخر. فإذا كان صحيحا أن حركة حماس، التي تشكل الحكومة الفلسطينية اليوم، ملتزمة بوقفها لإطلاق النار منذ فبراير .

فإن هناك متسعا دائما للاعتماد على الجهاد الإسلامي أو كتائب الأقصى، المرتبطة بحركة فتح من حيث المبدأ، لخرق أي هدنة وإضاعة أي أمل بالسلام.

صحيح أن الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة تسببت أثناء عيد الفصح فقط بمقتل 18 فلسطينيا، من بينهم أطفال، إلا أنه من الواضح أنها لن تكون حماس، مثلما لم تتمكن أو لم ترغب القيام بذلك حكومة فتح السابقة، هي التي ستفرض وقف إطلاق النار.

ومن هنا يأتي رد الحكومة الإسرائيلية حديثة العهد والذي يتوقع أن يكون عنيفا، لا سيما بعد أن حذرت من أن أي هجوم من هذا النوع سينسب إلى حماس بغض النظر عن إعلان هذا الفصيل أو ذاك عن تبنيه له.

عن «الباييس» إسبانيا

ضعف

خطأ بوش

ارتكب بوش عدداً من الأخطاء المريعة في فترة رئاسته، لكن أسوأها هو فشله في إقالة دونالد رامسفيلد الذي يصفه أنصاره بأنه مجتهد وأشادوا بشجاعته في صبيحة الحادي عشر من سبتمبر عند الهجوم على البنتاغون. وحتى إن سلمنا بأن رامسفيلد رجل شجاع وحي الضمير، فإن ذلك لا يبرر الضعف المريع في القدرة على الحكم على الأمور الذي أبداه في السنوات الست الماضية.

عن «اندبندنت»

*تسريب

رفع السرية

يشير الرئيس بوش إلى أنه رفع السرية عن أجزاء من التقييم الاستخباراتي لما قبل الحرب، لأنه «كان يرغب في أن يعرف الشعب الحقيقة» حول برنامج العراق للأسلحة، وأن يفهم سبب استمراره في اتهام صدام حسين بتخزين الأسلحة التي ثبت لاحقاً عدم وجودها. كان يمكن لهذا أن يكون إحساساً نبيلاً لو أنه حمل أية صلة بأعمال بوش في هذه الحال أو سجله العام.

لم يرفع بوش السرية عن تقييم الاستخبارات القومية حول العراق ـ بكل ما تحمله تلك العبارة من معنى ـ عندما سمح للويس ليبي جونيور، بوساطة نائب الرئيس ديك تشيني، بالتحدث عن الأمر مع الصحافيين، فهو أجاز تسريب فقرات من التقرير، أما عملية رفع السرية فقد أتت لاحقاً.

عن «نيويورك تايمز»