الطلاب ذوو الاحتياجات الخاصة القابلون للتعلم لا يجدون المدارس المؤهلة لاحتضانهم ورغم وجود فصول التربية الخاصة في المدارس الحكومية الا ان المشكلة لدى ولي الأمر الوافد كبيرة اذا كان ابنه قابلاً للتعلم فلابد من بيئة مدرسية والمدارس الخاصة لا ترحب بهذه الفئات ولا يحق لها الالتحاق بمدرسة حكومية ومن هنا تكون المعاناة فأين يذهب هذا الطالب؟

استياء

تفوق الحد

التوجه لمطالبة مديري المدارس بتعلم اللغة الانجليزية، أمر أثار استياء البعض منهم واعتبروا أن عملهم في التربية أكثر من 20 عاما لا يجب أن ينظر له الآن وكأنهم متأخرون ولا يمتلكون مهارات التعامل مع التطور الحالي لمجرد عدم تحدثهم اللغة الانجليزية بل هم وأمثالهم يمثلون خبرات لا يستهان بها، وقال أحدهم ان الاهتمام والحديث عن تعليم الانجليزية أصبح يفوق الحد وكأن أبناءنا مطالبون بنسيان اللغة العربية لأن العالم اليوم يتحدث الانجليزية!

مخالفة

السكين

فاجأني ما رأيته في دفتر صغير في احدى المدارس الإعدادية حول ملاحظات سجلت عن بعض الطلاب المخالفين وشملت القائمة أسماء ونوعية المخالفة التي دونت لكل طالب. والمفاجيء أن أحد الطلاب حمل سكيناً معه إلى المدرسة، فأي طالب هذا وما يدور في رأسه ليحمل سكينا يحميه ممن؟ من الزملاء ام من المعلم أم من الإدارة. الحقيقة ان الرقابة على الطلاب باتت مفقودة من قبل الأسرة التي لا بد أن تعي وتتنبه لأساليب تعامل وتفكير أبنائها