الحوار بين الحضارات والثقافات هو الطريق الأمثل للتقارب بين الشعوب والإقبال على الآخر دون تجريح، وكثير من المؤتمرات والملتقيات تقام وآخرها الملتقى الذي عقد في أبوظبي حول الحوار الإسلامي الدنماركي تكشف دائما حقيقة أننا مقصرون في حق أنفسنا لأننا نترك صورة الإسلام والعرب تتعرض للتشويه دون العمل على إبراز الوجه الصحيح لها،
والدليل أن شباب العالم الذين زاروا أرض الإمارات الطيبة والتقوا بأبنائها وبناتها في مختلف الفعاليات والمناسبات لمسوا الحب والتسامح والتقدم ووجدوا صورة مخالفة تماما لما يعرفونه مما يؤكد ذلك التقصير من جهتنا في إظهار ذاتنا الحقيقية، لذلك أشير إلى ما قاله الداعية الإسلامي الحبيب الجفري من أن ثقافة الحوار لا بد ان تضاف إلى مناهجنا التعليمية وتمارس في مجتمعاتنا وتصبح سلوكا يوميا وطبيعيا لنتمكن من تفعيل هذه الثقافة في التواصل مع الآخر ولا نترك الجهل وعدم الفهم يتسببان في اثارة العديد من الإشكاليات التي تمسنا عرباً ومسلمين