*قلق

ظلال حرب

لا تزال حرب العراق تلقي بظلالها الكبيرة على الجزء الأعظم مما تقوم به الحكومة، وذلك ينبطق بشكل خاص على نشر القوات البريطانية في أفغانستان.

ليس من المفاجئ إذاً أن تعبر لجنة الدفاع في مجلس العموم التي تضم كل الأحزاب عن قلقها إزاء الجوانب العديدة من هذه العملية التي تُعتبر جزءاً من المهمة التي يقودها حلف الناتو لتوجيه تلك الدولة التي مزقتها الحرب وأتلفتها المخدرات إلى مستقبل أكثر استقراراً.

إن أعضاء البرلمان لا يعارضون نشر 3300 جندي في مقاطعة هيلماند، وهي قاعدة مؤيدي نظام طالبان المخلوع، التي تتضمن مناطق واسعة لإنتاج الأفيون. ولكنهم أثاروا أسئلة مهمة بعضها كان محدداً مثل:

ما إذا كانت القوات تحظى بدعم جوي كافٍ، أو إذا ما كانت تحتاج إلى المزيد من التدريب في التعامل مع السجناء. ولكن القضية الجوهرية هي تحديد دور القوات البريطانية في وضع تعترف الحكومة صراحة أنه يزداد خطورة.

عن «غارديان»

*فضيحة

مكافحة الجريمة

الاسم يكشف كل شيء، ففرقة مكافحة الجريمة المنظمة في مناطق المتحدِّرين من الشرق الأوسط في أستراليا تم تشكيلها كوحدة شرطة مؤقتة، كما ان الإعلان بالصورة فضح كل شيء أيضاً، فرئيس الوزراء لولاية نيوساوث ويلز موريس إيما، قدّم المحقق كين مكاي باعتباره قائد الفرقة الجديدة وهو واقف أمام العلم.

بالنسبة إلى البعض قد يشير هذا إلى إجراءات صارمة مرحّب بها ضد الجريمة، ومع ذلك فإن الذين يتمتعون بقوة الملاحظة سيدركون أنه يتم إشراك قوات الشرطة التابعة للولاية في العملية السياسية، فعملياتها وتنظيمها صمما ببراعة كي تستجيب قليلاً للجريمة بقدر ما تستجيب لقلق الرأي العام.

عن «سيدني مورننغ هيرالد»

*سقوط

إفشال حماس

ما زال من المبكر القول إن حكومة حماس توشك على السقوط، إلا أن أداءها في الأيام الأولى يتيح الاعتقاد بأنها لن تعمِّر طويلاً. جهات واسعة القوة تسعى إلى إفشالها: بعض القادة العرب.

ومن ضمنهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والدول الأوروبية والولايات المتحدة وإسرائيل بالتأكيد. من الصعب إيجاد أحد ما يرغب في نجاح الحكومة الإسلامية المنتخبة التي قام قادتها بخطوات عدة تسرِّع من نهايتها حتى الآن.

عن «هآرتس»