مجموعة المتبارين في مهرجان الشعر الطلابي الذي أقيم في أحد فنادق الشارقة بدأوا لقاءهم كالمعتاد في مثل هذه المناسبات ساخناً وألقوا قصائد جميلة أجادوا نظمها إلى أن ظهرت مجموعة من الفتيات على الشاطئ بملابس البحر، ما حدا بهم الانسحاب من قاعة المهرجان شيئا فشيئا إلى الشاطئ، متخلين عن وقارهم وبحور بيوت أشعارهم ولغتهم الجميلة في نظم الشعر وإلقائه، وباءت جميع المحاولات بالفشل لإعادتهم ثانية إلى منصة الإلقاء وتركوا على أمل ان تجود قرائهم بنظم أبيات تتماشى وما شاهدوا على الشاطئ!
زحمة فعاليات
الأنشطة والفعاليات التي نظمتها جامعة الإمارات ووزارة التربية تحت عنوان «اليوم المفتوح للفيزياء والرياضيات» رافقتها معارض علمية وأنشطة ومشاريع طلابية تؤكد ان هناك اهتماما وحرصا كبيرين بهاتين المادتين اللتين تشكلان أساس التخصصات العلمية الأكاديمية والتقنية وباتت الحاجة إليهما تتسع يوما بعد آخر.
الحقيقة التي يجب ألا تغيب ان هاتين المادتين تواجهان تحديات خطيرة تتمثل في عزوف وخوف الطلبة منهما لاسيما خلال الدراسة الثانوية لدرجة ان البعض بات يكره حصص الفيزياء والرياضيات وبالتالي يهرب منهما لدراسة التخصصات الأدبية خاصة في ظل عدم وجود فرص عمل للخريجين والخريجات من هذه التخصصات إضافة للأسلوب التقليدي والكلاسيكي في تدريسها.
والحقيقة الأخرى ان متطلبات العصر التقنية والتكنولوجية باتت تتطلب احداث نقلة نوعية في طرق تدريس هذه المواد وربطها بالتطبيقات الحياتية اليومية بدلا من الدراسة التجريدية الجافة والعمل على استحداث أساليب منهجية جديدة ومخرجات تلبي حاجة سوق العمل من خريجي الفيزياء والرياضيات وإلا استمر العزوف والكره لهذه التخصصات.
عبرة لغيرها
بددت صيحات طالبة في مدرسة تأسيسية هدوء اجتماع مجلس الأمهات اللاتي تدافعن إلى خارج قاعة الاجتماعات ليصدمن بمنظر لم يتوقعن رؤيته خاصة وان الضرب ممنوع بأمر من الوزارة فالمعلمة تضرب طالبة نحيلة الجسم ولم تردعها اعتراضات ومحاولات عضوات من المجلس ابعادها عن الطالبة الا بعد جهد جهيد، المجلس قام بتقديم شكوى لمديرة المدرسة بحيثيات الواقعة مطالباً بعرض المعلمة المعنية على لجنة تحقيق لتكون عبرة لغيرها.
30% .. لماذا؟
مدير إحدى المناطق التعليمية في الإمارات الشمالية مشغول بجمع حصة المنطقة من دخل المقاصف المدرسية التي تصل قيمتها إلى 30% وأرسل تعميما إلى جميع المدارس يطالب بهذه الحصة وكلف شخصاً بالمرور على المدارس لجمعها ما أثار استياء بعض الإدارات المدرسية وخصوصا المديرات اللاتي تساءلت إحداهن: أين ميزانية المنطقة التي تبلغ أكثر من 370 ألف درهم إضافة إلى النسبة التي تحصل عليها من الزي المدرسي ومراكز التقوية.
اللافت في أمر الحصة أنها ملغاة بقرار من قبل الإدارة السابقة للمنطقة!