اختارت لجنة التحكيم لمسابقة استوكهولم الدولية لأفضل الممارسات التقنية في خدمة المجتمع موقع «ساحات الرياضيات» الذي صممه «أحنف عباس» الأستاذ في معهد الشارقة للتكنولوجيا للتصفيات النهائية للمسابقة التي ستنطلق فعالياتها في العاصمة السويدية منتصف ابريل الجاري.

وكانت لجنة التحكيم المؤلفة من 31 أخصائياً وخبيراً درست بعناية 536 مشروعاً في جميع الفئات من جميع أنحاء العالم (53 دولة) وتم اختيار 32 مشروعاً عن فئة التربية من بينها موقع «ساحات الرياضيات».

وتعد الجائزة التي تمنحها المسابقة واحدة من أهم الجوائز العالمية للإبداع التكنولوجي حيث يطلق عليها لقب جائزة نوبل لتقنية المعلومات وتجري في العاصمة السويدية «استوكهولم» مرة كل عامين للاحتفاء بأفضل الانجازات التكنولوجية حول العالم و ذلك في مسعى لردم الهوة بين الدول على الصعيد التكنولوجي.

حيث يتم الاحتفال بالمؤسسات التي تستخدم التقنية لإحداث تغيير إيجابي في حياة الأفراد من جميع أنحاء العالم وتتيح لهم الفرصة للمشاركة في مؤتمر دولي يتخلله لقاء للمجتمع المعلوماتي حيث يتم الاعتراف بجهود هذه المؤسسات.

جدير بالذكر أن جائزة استوكهولم تمنح من قبل الجامعة التقنية السويدية وهي عبارة عن شراكة بين الجمعية الملكية السويدية للتكنولوجيا وجامعة استوكهولم وتدار من قبل لجنة تضم مدينة استوكهولم، إيريكسون والجمعية السويدية للإنماء الدولي (سيدا).

وقال أحنف عباس الأستاذ المشرف إن موقع ساحات الرياضيات هو محاولة للوصول إلى نظام تعليمي إلكتروني متكامل عن طريق الإنترنت ويقدم الموقع حلولا لمشاكل طباعة الرموز الرياضية أونلاين من خلال خدمة «مات شات» والتواصل من خلال خدمة الفصل الإلكتروني ونوادي الحوار والدروس الحية حيث يمكن للطالب أن يتلقى دروسا مباشرة عبر الوايت بورد ودروسا تفاعلية مشروحة خطوة خطوة وبشكل مبسط والخضوع لامتحانات مباشرة وإرسال الواجب المدرسي بطريقة سهلة ومبتكرة.

وحول المعايير التي تعتمدها لجنة جائزة استوكهولم في الاختيار والتقييم قال عباس إنها تتمثل في الأثر الايجابي للمشروع واستمراريته، ومدى حاجة المستفيدين للخدمة التي يوفرها المشروع المعروض للتقييم، إضافة إلى سهولة الوصول إليه وإمكانية تعميم الخدمة وتطبيقها في أكثر من مكان، واستخدامه للتقنيات البسيطة بطرق مبتكرة في تنفيذ المشروع.

وأكد عباس أن المشرفين على الموقع يشعرون بفخر واعتزاز كبيرين لاختياره للتصفيات النهائية للمسابقة لما في ذلك من أثر السمعة الطيبة لدولة الإمارات في المحافل الدولية، وعلى إشهار الموقع عالميا كنموذج يمكن تطبيقه على نطاق واسع