إذا كانت مسيرة الكلمة عملا إعلاميا جيد التوصيل إلى المستويات المختلفة بين أبناء الجيل الواحد في مدرسة واحدة، فإن هذا العمل في حد ذاته تقويم سلوكي وتوجيه علمي، إن دل على شيء فإنما يدل على أنه نتاج فكر متميز يرتفع بمستوى المتعلمين إلى درجة الخلق والإفادة مما يقرأون.
طريف متجدد آتى ثماره من واقع ما استهدفته مجلة «أقلام واعدة» التي تصدر عن جماعة الإعلام التربوي بمدرسة دبي للتربية الحديثة في أول طلة ميدانية لصيقة بواقعها معبرة عن آمال وطموحات أسرة تحريرها من صحافيينا الصغار الواعدين، فيها ملامح العصرية والحداثة برؤاهم مادة ومعنى عبر ثوب رفيع المستوى ينمي ثقافة الطالب ويكسبه مهارات الدراسة والتفكير والتعلم .
«أقلام واعدة» تصدر وفق منظومة رسالة المدرسة التي تؤكد أن إدارتها ملتزمة بالتعاون مع أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المحلي والتربوي، وإعداد مواطن قيادي منتج ملتزم بعقيدته إيمانا وعملا وقضايا وطنه انتماء وعطاء، متعهدة بتحقيق جودة التعليم والخدمات الطبية وإبداع التحصيل والمخرجات الأكاديمية ورعاية الشخصية، إلى جانب حرصها على توفير بيئة مدرسية غنية بفصول ذكية وعاملين أكفاء وتقديم تعليم فعال بأسلوب تطبيقي حياتي وتوظيف التقنيات التربوية والتعليم الالكتروني وربط التعليم بالحياة وحل المشكلات، إضافة إلى تقديم برنامج أكاديمي يبني المهارات والخبرات ويغرس القيم والاتجاهات ويركز على مفاتيح المعرفة ويكسب المتعلمين مهارات التفكير.
المجلة يرأس تحريرها الطالبان حميد ظاعن شاهين وسعيد بن ثالث ويدير التحرير معاوية نبيل بن ملحم الى جانب محمد ظاعن شاهين سكرتيرا للتحرير ومعه عبدالله جاسم وعبدالله الهادي ومحمد عماد وعبدالله يوسف وسلطان بن ثالث وسيف محمد أعضاء للتحرير بإشراف عام لمعلمهم محمد عبدالرحمن.
«الجيل» تابع إعداد أسرة التحرير لبروفة الإصدار النهائية بالتعاون مع مؤسسة «البيان» للصحافة والطباعة والنشر إيمانا من إدارة المدرسة بدور المؤسسة الطليعي محليا وعربيا.
* حلة متنوعة
وقال محمد عبدالرحمن المشرف العام: إن إصدار المجلة في حلتها المتنوعة يأتي من واقع أثر النشاط المدرسي في تنمية ثقافة المتعلم وإثارة دافعيته للتعلم بما يعكس تواصلا مع المجتمع المحلي بمؤسساته المختلفة، مشيرا إلى انه تم تشكيل جماعة للإعلام التربوي من محمد عبد العليم مدرس التربية الرياضية وقسيم بنيان رئيس مركز مصادر التعلم بالمدرسة ورولا محمد مدرسة اللغة الانجليزية ولبنى السعافين مدرسة العلوم، انبثق عنها فكرة إصدار مجلة «أقلام واعدة» نظرا لحاجة المتعلمين إليها في صحافتنا المدرسية.
ولفت عبدالرحمن إلى ان المجلة اشتملت على عدد من الموضوعات والأبواب والحوارات الهادفة إضافة إلى مشاركة المعلمين وأولياء الأمور أبناءهم من خلال حوارات ولقاءات، مشيدا بما بذلته إدارة المدرسة من مجهود صادق وتذليل المعوقات التي صادفت فريق العمل،
ذاكرا من بين موضوعات المجلة حوارها مع الدكتور فاروق عطية مدير عام المدرسة مستعرضا فيه خطة المدرس الواعية التي قلدتها مركزا متقدما ومستوى مشرفا، وتأكيد محمد مسعود نائب المدير على ضرورة توافر البيئة الصالحة للطالب المتميز من قبل الإدارة، وتسليط الضوء على مركز مصادر التعلم ودعمه المنهاج الدراسي، وإبداعات الطلبة الأدبية والفكرية.
* قلق الامتحانات
إلى جانب قل ولاتقل في إطلالة على لغتنا الجميلة، وفوبيا الامتحانات التي تصاحب أبناءنا غالبا في نهاية السنة الدراسية، ودور التربية الفنية مادة في تنمية مواهب الطفل، وحصة النشاط وأثارها التربوية، إلى جانب رصد لنشاط المدرسة، والإعلان عن تتويج المدرسة عضوا منتسبا في البورد الأميركي.
والأسر المختلفة ذات النشاط اللافت والبارز في أروقة المدرسة، ومواقف وأماكن لاتنسى في ذاكرة الطلبة عن المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم رحمه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
رولا محمد مدرسة اللغة الانجليزية عضو لجنة الإعلام أشارت إلى أن فكرة المجلة ايجابية للغاية ومن شأنها إفادة الطلبة بما تحويه من مواد مختلفة تربوية وثقافية، فيما أكدت أسرة التحرير انعكاس «أقلام واعدة» على الارتقاء بمستواهم التحصيلي، مطالبين بتوزيعها على مختلف مدارس تعليمية دبي سواء الحكومية أو الخاصة
متابعة : يحيى عطية


