حادثة الطفلة يارا التي كادت تلقى حتفها تحت عجلات باص مدرستها سلطت الضوء على مشكلة كبيرة يعاني منها الميدان التربوي ويدركها تماماً المسؤولون التربويون في المناطق التعليمية وهي غياب المشرفين في باصات الرياض والمراحل التأسيسية ولم يكن هناك تحرك لفعل شيء بحجة أن العقد المبرم بين مؤسسة مواصلات الإمارات ووزارة التربية لا يتضمن بند توفير مشرفات للباصات، وذلك بالرغم من نداءات الميدان والمناطق التعليمية،
وكما جرت العادة فإننا لا نتحرك لاتخاذ الإجراءات الوقائية ونفضل الصمت لحين «تقع الفأس في الرأس» فنبحث حينها عن الخطوات العلاجية فقط، فإلى متى سنبقى نعرف ثغراتنا ونبقى صامتين