عما إذا كان مشروع وزارة التربية والتعليم الذي أعدته لتبني الطلاب المتأخرين دراسياً ونظرائهم ذوي المشكلات السلوكية في مختلف مدارس الدولة الحكومية، سيضع حداً لتجاوزات الطلاب واعتداءاتهم المتكررة على معلميهم في الآونة الأخيرة، آملين أن يكون بالفعل خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح تساهم كذلك بالفعل في علاج مشكلة ضعف التحصيل الطلابي على مقاعد دراستهم