الميدان التربوي يعرف تماماً مشكلاته ولكنه يرى في المرحلة المقبلة تفاؤلاً يدعوه إلى النظر للأمور من منظار مختلف، فلتحركات وزارة التربية لرفع مكانة المعلم أصداء لدى العديد من التربويين دفعتهم للحديث بقوة حول متطلباتهم، إحدى مديرات المدارس الحكومية في أبوظبي عبرت عن رأيها في أن كثرة الحديث عن مشكلات ومخالفات الميدان التربوي تهز مكانة المعلم والثقة به،

ورأت أن هناك الكثير من النماذج المشرفة التي تملأ الميدان على اختلاف تخصصاته، ولكن المشكلة أن السيئة تعم والحسنة تخص، فهل ذلك الواقع المتكرر واللامنتهي من النظرة السلبية يجد طريقاً نحو الأفضل؟ أم أنه مجرد أي كلام في أي اتجاه!