منذ نقل معلمة للتاريخ بمدرسة الليسيلي للبنات التي تبتعد أربعين كيلومتراً عن دبي، ودوامها أقرب للغياب منه الى الدوام لإتمام المنهاج وفق البرناج الزمني المعد للمادة وحاجة الطالبات لمراجعات يستوعبن فيها ما درسنه على مدار السنة الدراسية، كما أكدت ولية أمر إحدى الطالبات في اتصال هاتفي تشكو فيه المعلمة خاصة والدراسة أوشكت على إسدال ستائرها لهذه السنة.

ولية الأمر قالت: المعلمة المذكورة ضربت عرض الحائط بواجباتها تجاه أشرف وأجل المهن التي حاز حاملوها الدرجات العليا بين طوائف مجتمعهم، وقضي لهم ان يتبوأوا في قلوب الناس منزلة لا يتبوؤها إلا المشاؤون للخير.

وعبرت ولية الأمر عن ان المعلمة المعنية ـ رفست تأشيرة النعمة ـ التي منحها الوطن الكبير إياها كواحدة وجدت وظيفة لها في حقل «التربية والتعليم» في الوقت الذي يبحث فيه الخريجون والخريجات عن وظيفة قد يجدونها بشق الأنفس.

وتساءلت: هل يحق لهذه المعلمة تسلم رواتب تصفية تعادل ثلاثة أشهر دفعة واحدة عن إجازتها الصيفية، وبأي حق تتقاضى تلك الرواتب لاسيما وان السنة كلها اجازات وخصومات في مقدمة سيرتها الذاتية في مجال التدريس؟

بالفعل هناك من يستحق هذه الوظيفة وأولى بها وربما تكون المعلمة في غنى عنها، ما يدعونا لتدارك الأمر، والبحث عن بديل عاجل يكمل مناهج الطالبات الأولى بالاهتمام والمتابعة والرعاية قبل فوات الأوان ويصبحن كمن لا تاريخ لهن ولا هوية!