تقضي مريم وقتها في محراب العلم والثقافة حيث تمضي أوقات الفراغ وعطلة نهاية الأسبوع وهي تتصفح الكتب العلمية والثقافية والقصص التي تحمل مضامين أخلاقية وأدبية، وهي ترى أن على الطالب أن يعتمد على ذاته في تزويد نفسه بمهارات التفكير والبحث لان المدرسة وحدها لا يمكنها أن تقوم بهذه المهام الجسام وعلى الطالب ان يدرك هذه الحقيقة ويبدأ بمساعدة معلميه لان الهدف من وراء ذلك هو خلق شخصية طلابية متوازنة قادرة على العطاء والإبداع في كافة المجالات.
وترى الطالبة المتميزة في مجال إلقاء الشعر أن الكتابة والتعبير عن مكنونات النفس أفضل وسيلة للوصول إلى الراحة النفسية وإيصال الأفكار للآخرين واضحة ودون عناء فهي تكتب عندما تكون فرحة أو حزينة وتعبر عن إعجابها بالآخرين من خلال قصائد ونثريات منها قصيدة دواويين.
المواظبة على المذاكرة اليومية نهج تسير عليه الطالبة المتميزة وتسعى من خلاله إلى الحصول على اعلى الدرجات فهي ترى ان الحصول على التفوق أمر قد يكون سهلا إلا ان المحافظة عليه هي التحدي الكبير الذي يواجه أي متفوق خلال رحلته في عالم المتميزين، ولأنها تؤمن أن التخطيط والتنظيم مفتاحان مهمان في النجاح فإنها لا تقدم على أي خطوة إلا بعد دراسة متأنية لأي خطوة خاصة إذا كانت تتعلق بالدراسة والمشاركة في المسابقات.
ولأنها لا تقبل الهزيمة أو الفشل فلا يمكن ان تشارك في أي مسابقة سواء على مستوى المدرسة أو المنطقة إلا وهي متأكدة من امكانياتها وقدرتها على التنافس مع الآخرين، معتبرة المسابقات وسيلة لإخراج الطاقات المبدعة الكامنة عند شريحة الطلبة.
الاسم: مريم علي الطيار
الصف: السادس
المدرسة عائشة بنت عبدا لله للتعليم الأساسي في عجمان
الجوائز الثلاث
ـ جائزة المعالي فئة الطالب المتميز 2004-2005.
ـ المركز الأول في جائزة رعاية الموهوبين على مستوى المنطقة والدولة عام 2002.
ـ جائزة أفضل إلقاء شعر في مسابقة «سنبقى على العهد يا زايد
