*رسالة

زيارة متأخرة

جاء مشهد كبار المسؤولين الأميركيين والبريطانيين وهم يتجولون في بغداد ويقومون بالضغط على الساسة العراقيين لتشكيل حكومة متأخراً جداً.

فلنأمل ألا يكون قد فات الأوان عليه، فعلى الرغم من الأهمية الكبرى للتوصل الى اتفاق سياسي والعجز الواضح لدى القادة العراقيين للقيام بذلك بأنفسهم، فإن إدارة بوش كانت سلبية بشكل يدعو للفضول، معتمدة بالكامل على سفيرها في بغداد ليقوم بالتملق ولي الذراع.

وأخيراً، ظهرت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في المنطقة الخضراء، وذلك بعد 5 أشهر من زيارتها السابقة وعملت مع جاك سترو وزير الخارجية البريطاني لنقل الرسالة التي جاء فيها على لسانها، اذا استمر فراغ السلطة هذا فإن العنف سيتصاعد بشكل يصعب السيطرة عليه.

عن «واشنطن بوست»

*زيارة

سترو وكوندوليزا

نقل جاك سترو وكوندوليزا رايس من المنطقة الخضراء في بلاكبيرن الى نظيرتها الأقل راحة في بغداد، حيث كان الساسة العراقيون يصارعون لتشكيل حكومة طوال الأشهر الأربعة الماضية. وأجرى وزير الخارجية البريطاني ونظيرته الأميركية محادثات مع رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري والرئيس جلال طالباني.

وكان النقاش منصباً على موضوع واحد فقط وكان الجعفري قد خضع لضغوطات من أجل التنحي عن منصب رئيس الوزراء منذ فشله في كسب دعم أحزاب الأقليتين الكردية والسنية. وهو الآن يواجه معارضة من داخل تحالفه الشيعي كذلك، وقد ناشد سياسيون من الشيعة الجعفري بأن يصبح «بطلاً قومياً» بانسحابه من منصبه.

لا ريب ان رايس وجاك سترو رددا أمام رئيس الوزراء العراقي آراء الرئيس بوش الذي لا يرغب ولا يساند ولا يقبل ببقاء الجعفري في منصبه. وما علينا سوى الانتظار لكي نرى مااذا كان سيترك هذا الأمر أي أثر على الوضع في العراق.

عن «اندبندنت»

*اعفاء

تسريح موفاز

التحرك السياسي الذي لا يترافق مع تغير جوهري في الحياة اليومية في المناطق الفلسطينية مصيره الفشل مسبقاً. التغير الحاسم يكمن في التنازل عن فرضية «كي الوعي» لدى الجيران، تلك الفرضية البائسة التي انتهت بكي حماس عميقاً في وعي الشارع الفلسطيني اليائس.

الجهات الأمنية الاسرائيلية ستضطر إلى الانعتاق من نهج: ان من المرغوب، بل ومن الممكن اخضاع شعب بأكمله بقوة الذراع، وبواسطة مسار جدار نافذ وبمساعدة الحصار الاقتصادي الخانق.

لهذا السبب، هناك حاجة لوزير دفاع يتلاءم مع أهداف رئيس الوزراء السياسية ومستعد لتجسيدها بحساسية وإصرار في هيئة الأركان العامة. معنى ذلك ان على أولمرت ان يسرح شاؤول موفاز القافز الأخير من عربة الليكود الى عربة كديما، وان يعفيه من وزارة الدفاع.

عن «هآرتس»