*مكافأة

انتصار كاديما

إسرائيل التي برزت بعد الانتخابات الأخيرة بدت أكثر تجزؤاً وأكثر اختلافاً من تلك التي تولى رئاستها أرييل شارون. سيتوقف أيهود أولمرت، القائم بأعمال رئيس الوزراء عن العمل من أجل تشكيل حكومة ائتلافية متماسكة، فقد جاءت نتائج حزبه كاديما، الذي كان من بنات أفكار شارون، مخيبة للآمال بحق، فهو سيكون الحزب الأكبر في الكنيست الجديدة.

ولكن ليس بالهامش الذي كان يأمله هو وأنصار الحزب الجديد. غير أن تعقيدات تشكيل حكومة جديدة تجنح إلى تشويه الانجازات البارزة لهذه الانتخابات.

أولاً، إن كاديما، وهو حزب تم تشكيله قبل أربعة أشهر فقط من الانتخابات على يد رئيس وزراء وقع في غيبوبة بعد ذلك بقليل أظهر أنه كيان سياسي قابل للحياة وأظهر أولمرت أنه قائد كفء، فقد حافظ على وحدة الحزب.

وشن حملة انتخابية متماسكة واكتسب حق تبوؤ منصب رئيس الوزراء بجدارته الذاتية ويعد هذا أكثر من مكافأة كافية للعمل الجاد على مدى شهرين.

عن «اندبندنت»

*وعد

استسلام للواقع

بعد أسابيع من الاحتجاجات المتصاعدة استسلم الرئيس جاك شيراك للأمر الواقع أخيراً واعداً بتخفيف حدة فقرتين رئيستين من القانون الفرنسي الجديد لتوظيف الشباب، والأهم من ذلك هو أنه قاوم الضغوطات لسحب توقيعه على هذا التشريع الإصلاحي الضروري اقتصادياً وغير الشعبي سياسياً.

لقد اتخذ شيراك القرار الصائب، رغم أن الجماعات المحتجة أدانت اقتراحه على الفور وسيتمثل تحديه المقبل في أن يفسر لأولئك المحتجين على القانون كيف سيعمل الأخير لصالح الشباب الفرنسي وخصوصاً الأقل ثراء.

عن «نيويورك تايمز»

*سؤال

مشكلة استراتيجية

هل انتصرت الولايات المتحدة في حرب العراق أم أنها كانت خاسرة؟ لقد سبق وأن تعلمنا من حرب يونيو بأن انتصاراً عسكرياً محققاً لا يكفي أحياناً لحل المشكلات، ولا يضع حداً للاستعداد العسكري.

حيث إن الطرف الآخر يظل يرى هذه القوات، «قوات احتلال». وتعلمنا من الحرب اللبنانية أن البقاء لمدة طويلة في المنطقة يقلب مؤيدي أمس إلى أعداء اليوم، وأن المشكلة الاستراتيجية تتحول إلى السؤال «كيف يمكن الانسحاب من هناك بأقل الخسائر؟».

عن «هآرتس»