أبلغ ما قالته إحدى موجهات الإدارة المدرسية في دبي عن الثقافة المدرسية أو المؤسسة ومفاده أنها باب قل مرتادوه، ونحن كإدارات مدارس كنا نغفل الخوض فيه أو أننا لم نكن نعرف كيف تكون البداية في التعامل مع هذا المصطلح وترجمته بالتالي إلى واقع عملي يعود مردوده بالنفع على أبنائنا من منتسبي المدارس الحكومية أو الخاصة بمراحلها المختلفة وينعكس أثره كذلك على المخرجات التي يتلقاها المجتمع أيضاً.