صوتا داخل وزارة التربية والتعليم يعلو فوق صوت التغيير الذي يعتزم وزير التربية والتعليم إجراءه على هيكل الوزارة حيث بدأ الجميع يتسابقون في الحديث عن الإصلاحات واقتراحات التطوير والتحديث، معتقدين أن الأشخاص الذين يقدمون اقتراحات أو أفكاراً سيكونون أوفر حظاً في البقاء على كراسيهم دون إدراك منهم أن الكراسي نفسها أصبحت تستغيث منهم بعدما ظلوا قابعين فوقها عمراً طويلاً دون إحداث أي تغيير أو تحقيق أي إنجاز يذكر متناسين مخالفاتهم للقوانين ومنح الاستثناءات لغير المستحقين لها ما أدى إلى تراجع الأداء المؤسسي