الكثير من الإشكاليات التي يعاني منها الميدان واللوائح التي توضع في الأدراج دون تطبيق حكيم لها أو فهم صحيح مصدرها أن عناصر الميدان لم تكن يوماً فاعلة في عملية وضع أي نظام أو قرار أو لائحة أو أي شيء مما هم مطالبون بتنفيذه وتفعيله، لأن القرار إذا كان نابعاً من الإنسان ذاته كان أكثر حرصاً عليه والتزاماً به.
وقد أثار صدور اللائحة الجديدة للسلوك الطلابي استياء العديد من العاملين في الميدان الذين يرون أن الحكمة ليست في جلب خبير أو أستاذ جامعي ليضع لوائح بقدر ما يجب أن يعطى أصحاب المشكلة الحق في تحديد مشكلاتهم والمساعدة في وضع الحلول المناسبة لها.. هذا الأسلوب من التجاهل لرأي الميدان هو الذي يقود دائماً إلى عدم استيعابه لأي جديد