مع ارتفاع وتيرة الحديث عن إنفلونزا الطيور وما راج أخيراً من إصابات بها في عدد من الدول العربية، يبدو أن هذا المرض بات يمثل مصدر قلق عند الكثيرين، ولكن الواقع في عدد من المدارس الواقعة في منطقة القرهود لا يبدو مماثلاً، إذ تحط الكثير من الطيور المهاجرة في ساحاتها لتلتقط بقايا طعام في مشهد من التناغم مع تلاميذ المدرسة، ولا طاقة لمن في المدرسة في التخلص من هذا الضيف الثقيل.
