*إصلاحات
بداية استثنائية
في نوفمبر الماضي سجلت أنجيلا ميركل بداية استثنائية باعتبارها مستشارة ألمانيا. فقد أعادت بعضاً من التركيز الاستراتيجي على السياسة الخارجية، وقد ابتسم لها الحظ عندما بدأ الانتعاش الاقتصادي مباشرة بعد انتخابها.
وبلغت معدلات قبولها المستويات الأعلى التي سجلت لمستشار، كما أبلى الديمقراطيون المسيحيون في حزبها بلاءً حسناً بشكل مذهل في انتخابات الدولة مؤخراً.
وبينما لم ترتكب خطأ يذكر، فإنه قد يتم انتقادها بسبب فشلها في معالجة مشكلات الهيكلة الدائمة، وقد عدت بـ «طور ثان» مع تركيز متجدد على الإصلاحات المحلية. وبما أنه لا توجد انتخابات ذات أهمية مجدولة خلال السنتين المقبلتين فإن لدى حكومتها مسار واضح لتحقيق الإصلاحات التي تراها ضرورية.
عن «فايننشيال تايمز»
*ديمقراطية
انتخابات ملونة
أجرت أوكرانيا انتخاباتها الأولى عقب الثورة البرتقالية ودون أي مؤهلات، كانت حرة ونزيهة وبمشاركة كبيرة بلغت 67 بالمئة وهو يشير إلى أن أوكرانيا بلغت من النضج ما يجعلها تصبح دولة ديمقراطية.
وفي الوقت ذاته، فإن أوكرانيا رسخت نظاماً برلمانياً من شأنه أن يدعم الديمقراطية في الدولة. فالشيوعيون باتوا مهمشين إلى حد بعيد، وقد مضت عملية اندماج الأحزاب بشكل جيد مع توقع وصول خمسة أحزاب إلى البرلمان.
تعكس نتائج التصويت الرئيسية استقراراً مذهلاً. ففي ديسمبر 2004، فاز فيكتور يوشينكو على فيكتور يانوكوفيتش بفارق 8 بالمئة والذي من المتوقع أن يحدث توازناً بين الثورة البرتقالية والثورة الزرقاء. أو بشكل أدق بين التحالفات الغربية والشرقية.
عن «سان بطرسبرغ تايمز»
*مقاطعة
هدفا إسرائيل
مهمة الحكومة الجديدة الأولى ستكون تنظيم الوضع السياسي الإسرائيلي والدولي والموقف من حكومة حماس. لإسرائيل هدفين متعارضين: هي تريد منع اسماعيل هنية ورفاقه من الحصول على الدعم المالي والاعتراف السياسي.
وكذلك منع حدوث أزمة إنسانية في المناطق الفلسطينية. أولمرت سيحاول الحفاظ على الجبهة الدولية التي وقفت إلى جانب إسرائيل حتى اليوم في مقاطعة حماس.
هو سيضطر إلى الإظهار بأن لدى إسرائيل وسائل بديلة لإيصال المساعدات والأغذية والبضائع للفلسطينيين. الإدارة الأميركية تطلب منه إبقاء المعابر لغزة مفتوحة على الرغم من الإنذارات الأمنية المتتالية. منظمات الإغاثة الدولية تطالبه بألا يتسبب في انهيار أجهزة السلطة الفلسطينية.
عن «هآرتس»