*مرافعة
استراتيجية فاشلة
استمعت المحكمة العليا أخيراً إلى مرافعة ربما تكون مرافعة أهم قضية في هذه الفترة، وهي قضية ـ لو أن إدارة بوش تصرفت على قدر من المسؤولية في أي وقت خلال الأربع سنوات والنصف الماضية لما كانت لتطرح داخل المحكمة.
هذه القضية تمثل تحديا للجان العسكرية التي شكلتها الإدارة في خليج غوانتانامو في كوبا من أجل محاكمة المشتبه في تورطهم بارتكاب جرائم حرب، فهي تطرح مجموعة مثيرة للإرباك من التساؤلات القانونية الصعبة: هل اللجان قانونية؟
ما الحقوق الإجرائية التي ينبغي عليهم ضمانها من أجل التوافق مع القوانين والمعاهدات والدستور؟ وبعد تحرك الكونغرس لتجريد المحاكم من الاختصاص في النظر بالدعاوى المرفوعة من غوانتانامو، هل تملك المحكمة الصلاحية حتى للاستماع إلى هذه القضية؟ ولكن هذه الأسئلة تنهال على القضاة، فقط بسبب إصرار الإدارة على مواصلة تنفيذ إستراتيجية فشلت في كل النواحي.
عن «واشنطن بوست»
*عاصفة
سيناريو يتكرر
يقوم كل من روسيا والغرب مجدداً بتطويق أحدهما الآخر والتورط في صراع حول طرف ثالث، وكانت المرة الأخيرة في أوكرانيا حيث شجبت أوروبا وأميركا الانتخابات الرئاسية لعام 2004 معتبرة أنها مهزلة.
بينما دافعت روسيا عن النتائج بكل قوة. هذه المرة هبت العاصفة على روسيا البيضاء، إقطاعية الكسندر لوكا شينكو المعزولة، وتكرر السيناريو مرة أخرى: انتخابات رئاسية تتعرض للإدانة من جانب مراقبين من الخارج باعتبارها مهزلة.
عن «اندبندنت»
*امتحان
دعوة للمساواة
من الصعب الاعتقاد ان مطالبة بيرتس بإشراك أحزاب عربية في حكومة جديدة، ستحظى بالتأييد. ولكن معاملته المساوية بين العرب واليهود قد تترجم في المزيد من التعاون والتفاهم، وستكون عبارة عن ثقل موازٍ للدعاية الديمغرافية لدى بعض الأحزاب الأخرى بالنسبة للعلاقات بين اليهود والعرب.
لقد أعاد بيرتس الحيوية إلى حزب العمل، التي بدا وكأنه قد فقدها إلى الأبد، وأن اختيار المرشحين في الانتخابات التمهيدية، خلافا للانتخاب في مراكز الأحزاب، قد تجسد لدى الأحزاب الأخرى، ومن بينها الليكود كنموذج وسابقة، ولدى حزب العمل، ويبدو أنه سيطبق مستقبلا في حزب كاديما أيضا. فاذا لم يعد مرشحو حزب العمل إلى عاداتهم القديمة.
ولم يحاولوا بعد الانتخابات زعزعة مكانة بيرتس داخل الحزب بحجة أنه «بسببه لم يصلوا إلى الحكم»، فان مشاركته في الحكومة المقبلة ستكون مشاركة قوية وبمنصب كبير وحقيقي، وذلك سيكون امتحانه في مسألة قيادته للدولة في المستقبل.
عن «هآرتس»