مطالبة بعض معلمات المدارس الخاصة بضرورة وجود تنسيق بين وزارتي العمل والتربية، بخصوص عقود العمل الخاصة بهن، نابع من معاناتهن، لأن تلاعب إدارات المدارس لا تنتهي وعملية استنزاف المعلم أصبحت من المهارات التي تتمتع بها هذه المدارس، فالمعلم يوقع عقده بأقل من الحد الأدنى المحدد من الوزارة تحت ضغط الحاجة وعدم وجود البديل، وحتى الحد الأدنى المحدد ب2000 درهم، علق عليه أحد المسؤولين في الوزارة قائلاً
«إنه بسيط وأقل ما يمكن إعطاؤه للمعلم»، ومع ذلك إدارات مدرسية تراه كثيراً!! والحقيقة ان هذا الأسلوب في الاستهانة بالمعلم والذي جعل المعلم يقف بأبواب الوزارة يطالب بحقه المادي البسيط، يدل على المكانة والصورة السيئة والمهزوزة التي وصل إليها في هذه المدارس والتي تكون أساساً للعديد من مشكلات الاعتداء بالضرب بين المعلم (المهضوم حقه)، والطالب الذي لا يقدره