التخوف من الاستقلالية في المدارس الخاصة، شعور ينتاب العديد من أولياء الأمور، لأن هذه المدارس أو غالبيتها تميل إلى الربحية، فما حالها إذا تركت لها وزارة التربية التحكم الكامل في شؤونها، وبالمناسبة فالإصرار على عدم أهلية بعض الإدارات المدرسية لإدارة ذاتها بنجاح، ليست موجودة في المدارس الحكومية فقط بل في المدارس الخاصة،

حيث الأمر أصعب كونها مدارس تجارية، كثيراً ما يكون صاحب الترخيص أو الشريك هو المدير ذاته، وهنا تزداد المشكلات والمخالفات، ومن يتجول في أروقة الوزارة سيجد أن أولياء الأمور أصحاب الشكاوى، غالباً يكونون ممن ينتسب أبناؤهم للمدارس الخاصة، ما يعكس سياسة العرض والطلب في المدارس الخاصة التي جعلت العلاقة بينهم وبين ولي الأمر علاقة شك وعدم ثقة، والكل منهم يتصارع لنيل الأفضل من الآخر، المدرسة تريد المال وولي الأمر يريد خدمات تعليمية