بعض الموظفات في وزارة التربية والتعليم في أبوظبي عبرن عن استيائهن من حال زميلات لهن لا يعملن ولا يبذلن أي جهد بل ويتسببن في اضاعة وقت المراجعين بدلا من اعانتهن على حل مشكلاتهن، وتكتفي الموظفات خلال فترة دوامهن بالأحاديث اليومية والسوالف واحتساء القهوة والشاي واقامة حفلات الافطار الصباحية والأهم الضحك بصوت عال يتردد في جنبات الوزارة ويسمعه حتى المراجعين وهم يتجولون في أروقة الوزارة بحثا عن الموظف «الشغيل» الذي يشعر بالمسؤولية تجاههم ويعينهم.

أرباح رحلات مدفوعة

العديد من أولياء الأمور يشكون استغلال بعض المدارس الخاصة لعملية تنظيم الرحلات المدرسية لطلابهم حيث يقومون بمطالبتهم بمبالغ لتغطية نفقات الرحلة وأقلها 50 درهما.

المفروض أن تكون الرحلات المدرسية مدعومة من المدرسة التي تتقاضى من أولياء الأمور رسوما دراسية سنوية وتحرص على مطالبتهم باستمرار بالدفع لأسباب وبنود مختلفة ما أنزل الله بها من سلطان ، والمدارس بفضل الرحلات والتي بالعادة يحبها الطالب ولا يقوى ولي الأمر على رفض رغبته في المشاركة بها تجني العديد من الأرباح من وراء هذا البند فقط !!

شكوى سداد القسط

الرقابة المحدودة والقاصرة من قبل وزارة التربية والتعليم على المدارس الخاصة جعلت بعض إدارات هذه المدارس تضرب بالقوانين واللوائح عرض الحائط دون اكتراث وتعيش في صراع دائم مع ولي الأمر.

ولية أمر حضرت إلى الوزارة تستغيث من الظلم الذي وقع على ابنيها اللذين قامت مديرة المدرسة بطردهما من المدرسة للمرة الثالثة بحجة عدم سداد بقية الرسوم الدراسية، رغم ان ولية الأمر أكدت أنها سددت نصف المصروفات وستقوم بسداد الباقي قبل نهاية العام، كما ذكرت أن المديرة قالت لابنها الذي حمل اليها مبلغ 500 درهم لحين استكمال القسط الباقي «هذا ما استطاعت والدتك دفعه»، ورفضت المبلغ وطردت الطالب وأوقفته وأخيه عن الدراسة لحين سداد القسط، ولم تكترث الإدارة لرغبة ولية الأمر في الشكوى للوزارة!!