صيحات فرح التلاميذ تنطلق مدوية عند سماع الجرس الذي يعلن نهاية الحصة الأخيرة وانتهاء فعاليات اليوم المدرسي، ولا هذه الصيحات التي ترافق خروجهم من الصف وتوجههم باندفاع زائد في اتجاه الحافلات التي تقلهم إلى منازلهم، لأنهم في حالة حزن على فراقهم للمدرسة. ما يجري يشير بأصابع الاتهام إلى مهمة المدرسة وعلاقتها بتلاميذها وإلى مناهجنا وأساليب وطرق تعاملنا مع المتعلمين