أتشرف بعرض مشكلتي عليكم وتتلخص في أنني أم لفتاة تدرس بالصف السابع في احدى المدارس الخاصة وتمتاز بالنشاط والحيوية ولا تعاني من أي أمراض عضوية غير أنها أصيبت وهي طفلة بالحمى الشوكية وظلت تعالج منها لمنع التشنجات واحساسها بالألم في البطن أيام الامتحانات.
مشكلتها الآن تكمن في عدم التركيز أثناء شرح الدروس والتشتت وقلة الملاحظة وصعوبة الحفظ للأشياء النظرية رغم أنها تظهر المهارة والتفوق في الأشياء التي تحتاج إلى مجهود عضلي والأشياء التي تستخدم اليدين في صنعها ومنها على سبيل المثال قيامها بتقليد الرسومات أو رسم أشياء من الذاكرة أو عمل تماثيل بالصلصال او استخدام الكمبيوتر واجادتها اللغتين الانجليزية والعربية شفهيا وممارسة الالعاب المختلفة بتفوق واقتدار،
أما تحصيل المعلومات النظرية وحفظ النصوص والأناشيد وقراءة الأسئلة والقدرة على حلها فأجدها تشكل صعوبة بالغة بالنسبة لها وقد سعيت للبحث عن حل لهذه المشكلة بكل الطرق.
البعض أفادني بأن عملية عدم التركيز والنسيان والتشتت وعدم التذكر بسهولة يرجع إلى عوامل عديدة من بينها نفسي مصدره عدم الثقة أو عدم الرغبة في الدراسة، برجاء ارشادي إلى كيفية التغلب على هذه المشكلة التي باتت تؤرقني وتسبب لي الكثير من الألم وما هي الطريقة التي اتبعها معها، علما أن لها أخوات أصغر منها في السن ولا يعانين مثل هذه المشاكل.
ولية أمر
الرد
في ردها على المشكلة أشارت سناء عبدالعظيم موجهة الرعاية النفسية بوزارة التربية والتعليم إلى أن مشكلة الابنة التي وردت وهي عدم التركيز أثناء شرح الدروس والتشتت وقلة الملاحظة وصعوبة الحفظ ما ينعكس بالتالي سلباً على مستواها الدراسي، انما ترجع إلى عدد من الأسباب ومنها على سبيل المثال ما ذكرته الأم من العوامل النفسية ونضيف لها ايضا العوامل المرتبطة بالقدرة العقلية وغيرها.
أما مواجهة المشكلة فيكون من خلال بعض التدريبات التي تؤدي إلى زيادة قدرة الابنة على الحفظ والتركيز وتدريبها على المهارات الدراسية الخاصة بكيفية المذاكرة المثمرة والجيدة وهي تدريبات يصعب توضيحها هنا، بل تحتاج الى التعامل المباشر مع الطالبة وتدريبها من قبل اختصاصية نفسية مؤهلة ومدربة لهذه البرامج، ويمكن للأم التواصل مع إدارة برامج الرعاية الاجتماعية والنفسية بوزارة التربية والتعليم لترتيب الاجراءات المناسبة لعرض الابنة على الاختصاصية النفسية