المراكز المسائية تعيش واقعاً لا يحسده أو يتمناه الكثيرون، فبينما بدت بهيئتها الإدارية والتدريسية في غاية البساطة، تبين أيضاً أنها تمر بضائقة مالية كبيرة ولا تسعفها الميزانيات، فما تحصل عليه من الجمعيات الخيرية لا يكفي لشراء أو استبدال أجهزة الكمبيوتر ومستلزماتها التي تسهل عليها عملها، وبالتالي ظلت تلك الأجهزة القديمة التي زودتها بها الوزارة سابقاً طريحة الأرض «لا تسمن ولا تغني من جوع» كما قال أحد المديرين في هذه المراكز.
