تلميذ صغير دخل على مديرة مدرسته الخاصة، فإذا بها جالسة مستمتعة بتدخين سيجارتها، واستمرت في التدخين أمامه وهو مذهول، حتى ذهب إلى والدته يسألها: إن كانت السيدات أيضاً يدخن السجائر مثل الرجال، وعندما استفسرت عن سبب سؤاله أخبرها بما حدث من مديرة مدرسته ليخيم الذهول عليها، وتطرح تساؤلات بينها وبين نفسها حول هذه الممارسات والسلوكيات التي يتلقاها الصغار من الكبار في الحرم المدرسي.

الغريب أن ولية الأمر لم تهدأ واشتكت الأمر إلى «التربية» واقترحت أن يتم تخصيص غرفة للمعلمين والمعلمات المدخنين بعيداً عن أعين التلاميذ، فإذا بها تتلقى صدمة.. ماذا نفعل للمدارس ـ ترى هل ستلاحقهم حتى في سلوكياتهم اليومية. لم تملك سوى بلع الشكوى والصبر على الحال.

مؤتمر

تفرقة عنصرية

طالبة سوداء أميركية شاركت في مؤتمر الأدوار القيادية للمرأة الذي نظمته جامعة زايد في أبوظبي مؤخراً، أجهشت في البكاء عند تقديم إحدى طالبات جامعة زايد لورقة عملها التي كانت تدور حول الفهم الخاطئ من الأجانب للعالم العربي والإسلامي، وتطرقت إلى مشكلات النساء في دول تصنف نفسها بالديمقراطية.

سبب البكاء المرير كان إحساس هذه الفتاة بالتفرقة العنصرية في أميركا لمجرد أنها سوداء في تأكيد على أن أميركا ليست الجنة أو الحلم كما يعتقدها الشباب العربي.

تقويم

تعبير آخر زمن!

فوجئ طالب عند وصوله منصة التتويج لنيل جائزة أفضل موضوع تعبير عن «الأم» بحجب الجائزة عنه، لأن أمه لم تكن معه أثناء التتويج، وعاد الطالب وعيناه تذرفان الدمع بدلاً من فرحة التفوق ونشوة الانتصار. ولي الأمر استغرب للحالة التي ظهر عليها ابنه، واعتقد أنه سيعود تغمره السعادة والفرح لفوزه بأفضل موضوع تعبير عن الأم، وعندما أخبره الابن بما حدث من إدارة المدرسة همَّ على الفور واتصل بإدارة المدرسة،

حيث أخبرته إدارتها بأن موضوع التعبير كان عن الأم، لذا كان يجب أن تحضر مع ابنها ليحصل على الجائزة! ولي الأمر استهجن رد المدرسة، وقال: حمداً لله ان ابني لم يفز بأفضل موضوع تعبير عن قارة إفريقيا، وإلا طلبتم منه إحضارها... ويا عيني على موضوعات التعبير!