تسعى مدرسة أم سنان الأسلمية للحلقة الأولى من التعليم الأساسي لتطوير قدرات ومواهب التلاميذ من خلال المشاريع المختلفة التي تطلقها فتضع في مقدمة أهدافها خطة تطوير جيل المستقبل وتقديم الدعم الكامل للمتعلمين ليكونوا شخصيات متكاملة وجعل المدرسة مجتمعاً تشارك من خلاله فئات المجتمع كافة.
تضم مدرسة أم سنان الأسلمية للتعليم الأساسي مرحلتين من مراحل التعليم رياض الأطفال والمرحلة الأساسية ،وتضم مرحلة رياض الأطفال أربعة فصول، فصلان أول روضة وفصلان ثاني روضة، أما المرحلة الأساسية فتضم ستة فصول مختلطة، حيث تعمل معلمات المرحلتين بروح الفريق الواحد ارتقاء بالجيل الجديد.
تقول خصيبة علي مديرة المدرسة ان المدرسة قامت بتخصيص غرف للمصادر لطفل الروضة وتلميذ الأساسي وحديقة للألعاب ومكتبة تحتوي على مختلف القصص وكل ما يخدم التلميذ في المرحلة التأسيسية وفيما يتعلق بتنمية النشاط الرياضي خصصت المدرسة غرف نشاط ليمارس الصغار مختلف الرياضات المتميزة وغرس أساسياتها بالإضافة إلى غرف الفنية والموسيقى ليتلقى التلميذ مهارات الرسم والتلوين وغيرها من مهارات لإحياء الجانب الترفيهي للمتعلم.
وأشارت المديرة إلى إن أهم ما تحرص عليه المدرسة منذ ثلاث سنوات هو تطبيق مبدأ الشراكة مع المدارس الأخرى، وشاركت المدرسة في الملتقى التربوي الثالث لمدارس السيجي تحت عنوان نظرة مستقبلية للمناهج الدراسية وحضر الملتقى نخبة من المحاضرين والتربويين ورؤساء الأقسام والإداريين والمعلمين وأولياء الأمور والطلبة.
أما الفصول الدراسية فتتميز باكتمالها من خلال احتوائها على مختلف الأجهزة التقنية المتميزة التي تحول الفصل إلى بيئة تعليمية يستوعب التلميذ المعلومة فيها بطريقة أسهل كما أن المعلمات يقمن بدورهن في مساعدة الطالب على استيعاب الدروس ونقل المعلومات من خلال مجسمات ولوحات وعروض على الحاسب الآلي تخدم الدرس.
وتحدثت المديرة عن أهم مشاريع المدرسة التي تتميز بها لمواكبة التعليم الحضاري لافتة الى أن إدارتها بصدد الإعداد لمشروع صحتي عنوان غذائي، أما أهم المشاريع التي نفذتها المدرسة (قيمنا التربوية) الذي يهدف إلى غرس القيم في نفوس التلاميذ واحتوى على ثلاث قيم هي الإنتماء للوطن وصل وارتق نحو الآفاق، والنظافة،
ومن أهداف مشروع الإنتماء للوطن غرس حب الوطن وتوعية الطالب بأهمية الذات والمحافظة عليها، وتنمية الحب والتقدير لصاحب السمو رئيس الدولة والافتخار بالموروث الشعبي للدولة والاعتزاز بتماسك ووحدة الوطن وتقدير العلم وضرورة الاجتهاد والإخلاص في العمل حتى نرنو إلى العلياء لحب الوطن المعطاء.
أما مشروع الصلاة فيهدف إلى المحافظة على صلاة الجماعة وبيان فضلها ومن معاني الرجولة في القرآن أن يكون الإنسان من رواد المساجد إضافة إلى تعليم الوضوء ومعرفة أوقات الصلاة والخشوع فيها وغيرها من القيم.
أما مشروع النظافة فيهدف إلى بناء الشخصية المسلمة الواعية بالنظافة وإكساب التلاميذ قيم وعادات واتجاهات عن النظافة والمحافظة على المرافق العامة والثوب والبدن والمكان. وتضيف المديرة قائلة أن المدرسة قامت بعدد من المشاريع الناجحة مثل مشروع القراءة باللغة الانجليزية حيث يتكفل التلميذ بقراءة قصص ثم تلخيصها وعمل أسئلة وحقائب لكل قصة ومشروع التجارب لأطفال الروضة ومشروع تعليم الحاسب الآلي للمتعلمين رحلات تعلمية ترفيهية.
وترى روية سعيد معلمة روضة أن الطفل الموهوب يشكل ثروة عقلية هائلة وذخيرة للوطن لابد من توجيهها وصقلها لخدمة الوطن ورفعته، لذلك من الضروري اكتشاف مواهب الأطفال وخاصة في مرحلة الروضة والعمل على صقلها وتطويرها من خلال إعداد برامج تتناسب مع طبيعة كل موهبة، مشيرة إلى أنه وحرصا من المدرسة على رعاية أطفالها الموهوبين تبنت(مشروع موهبتي ترسم مستقبلي)
حيث كلفت باعداد برامج للأطفال الموهوبين في الروضة، ومن هذه البرامج مشروع(المعلم الصغير)حيث تقوم الطفلة الموهوبة في الحفظ والتقليد بدور المعلمة وتقدم خبرة للأطفال عن صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ورعاه في يوم الانتماء للوطن.
وكذلك مشروع (هيا نجرب ونكتشف) حيث يكون التعلم خارج الفصل في غرفة المختبر والحديقة يقوم فيه الأطفال الموهوبون بإجراء التجارب العلمية بصورة تتناسب مع مستواهم مثل تجارب الانتشار والامتصاص والضوء وغيرها، إلى جانب إعداد ورش عمل فنية لصقل موهبة الرسم والتلوين والتشكيل لدى الأطفال، ودورة الحاسب الآلي يتعرف الطفل خلالها على أساسيات الحاسوب وبرنامج الوورد والبوربوينت.
وأشارت شيخة سعيد الحافري معلمة فصل إلى إن للمكتبة أهمية كبيرة للتلميذ فهي تحتوي على أقسام وألعاب وتلفاز ويتوافر فيها الحاسب الآلي، وتهدف إلى تنمية مهارة حل المشكلات وتنمية الطفل على الملاحظة وتنمية التميز البصري وحاسة اللمس وتنمية روح التعاون ومساعدة الطفل أن يخرج من التمركز حول الذات وتوفير البديل الإيجابي الملائم من خلال المكتبة لتنمية ساعات الفراغ المملة.
وتضيف شيخة الحافري إن للمكتبة دوراً في تعويد الجيل الجديد على المطالعة من خلال بناء علاقة ثقة بينه وبين الكتاب مصدر المعرفة وتوسيع مدارك الجيل الناشئ من خلال الإطلاع على ثقافة الآخرين من كافة أنحاء العالم وتوفير المراجع والمصادر للمهنيين والمعلمين بقصد الإسهام في حركة الإنتاج المعرفي
الفجيرة ـ فاطمة الزحمي


