حالة سيئة يعيشها تلميذ في الروضة ولا يتوقف عن ترديد أسئلة غريبة وعجيبة أمام والديه عن الشيطان وإن كان بالفعل هو مثله وغبياً لا يعرف شيئاً.
مرد كل ذلك إلى سلوك معلمته في الصف معه التي دأبت على معاملته معاملة سيئة وضربه بالكراسة على رأسه، حتى أصبح كارهاً للمعلمة والروضة ويرفض الذهاب إليها، بل أصبح يعاني عقداً نفسية، وينظر لنفسه نظرة سلبية على أنه إنسان غير جيد وأنه ليس مثل غيره من أقرانه.
معلمة لا تمتلك من المؤهلات التربوية للتعامل مع الأطفال في مرحلة عمرية، تعد من أصعبها وأعقدها التي تتطلب مواصفات خاصة ينبغي توفرها، ممن يتعامل معها، إنما هو الإهمال في اختيار المعلمة المناسبة في المكان المناسب، بل إن مرحلة الرياض تقبل بكل من هبَّ ودب