مدير أحد مراكز تعليم الكبار في دبي لم يرق له واقع التعليم المسائي كثيراً، وقال «صبرنا بما فيه الكفاية»، فهو يدفع لمركزه أكثر من 90 في المئة من المصاريف، والسبب عدم وجود ميزانيات محددة لتلك المراكز، وأكد أنه اضطر ذات مرة إلى دفع فاتورة الهاتف والفاكس من المساعدات التي يحصلها وبجهوده الذاتية من الجهات الخيرية، وقال: نخشى أن نتكفل بدفع فاتورة الماء والكهرباء مستقبلاً، وإن لم توفر لنا ميزانيات سنوية، فبالتأكيد سنكون بأمس الحاجة إلى دورة تمنحنا فن الشحاذة!

المديرون معلمون

فرحة الأسهم شملت مديري المدارس والمعلمين في اليوم التالي لخبر «الاتصالات المتكاملة» وبينما كنا نستطلع آراء بعض المديرين حول المكرمة أبدوا سروراً وإعجاباً كبيرين، وما أن علموا أن المكرمة مخصصة للمعلمين فقط، حتى اختلفت نبرة الصوت عندهم، وقال أحدهم أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،

قصد بكل تأكيد المعلمين والإداريين ولكن استخدام مصطلح معلم جعل الحديث محصوراً على هذا المسمى، وآخر رأى أن المعلم والإداري يخدمان العملية التعليمية، وحتى نحن المديرين مسمانا الوظيفي «معلم»، ولابد أن ينالنا من الحب جانب!

فني الأشعة

مديرو عدد من مدارس إحدى الإمارات الشمالية يشكون عدم توافر الفنيين الصحيين في عيادة المركز الصحي القريب من مدارسهم، الأمر الذي يلجئهم إلى تحويل الطلاب لمستشفى المدينة وكثيراً لا يسعفهم المركز في الحالات الطارئة.

مدير إحدى المدارس قال إن عدد طلاب مدرسته وصل إلى 700 طالب منهم 20 إلى 30 مريضاً يومياً يذهبون للمركز ويرجع عدد منهم بحاجة إلى إعادة تحويل للمستشفى المركزي لعدم وجود فني أشعة في المركز، فتضيع الحصص ويتأخر العلاج وربما تعرض أحدهم لمضاعفات (أثناء الحوادث) بسبب تأخر وصوله إلى المستشفى وحاجته للتصوير بالأشعة.

اللافت في وضع المركز الصحي أن به جهازاً للأشعة تكلف 300 ألف درهم تجمدت منذ شهور طويلة لعدم وجود فني الأشعة التي تكررت المطالبات به من قبل إدارات هذه المدارس دون جدوى.