دور الأسرة لا يزال مغيبا في مدارسنا والمشكلة ان طالب اليوم يمتلك من الوعي الكثير ولا يمكن أن يعامل على أنه كائن يدرس ويأكل وينام فقط وتوفر له حاجاته المادية.

إحدى طالبات الصف الخامس ورغم صغر سنها تجلس أوقاتا طويلة تبكي في غياب والديها عن المنزل وخاصة والدتها حيث تنام أحيانا دون رؤيتها وتحاول الاتصال بها هاتفيا ويكون الرد دائما بعصبية والسؤال عما تريده وتوجيهها للذهاب إلى الخادمة لتفعل لها ما تريد، الطالبة أكدت أنها تشعر بأنها مختنقة من شدة حزنها وبكائها

وبالتالي فهي تفضل أن تقضي يومها تأكل وتطالع التلفاز الذي تحفظ كل ما يقدم فيه سلبيا وايجابيا عن ظهر قلب، ترى ما المتوقع من هذه الطالبة وكيف سيكون سلوكها مستقبلاً؟ أين الأسرة التي أصبحت لا تدري عن مسؤولياتها شيئا سوى توفير المادة؟ وطبعاً لكل طالب متأثر بغياب أسرته طريقته للتعاطي مع هذا الغياب، وعلى المجتمع أن يتحمّل!