في إحدى المدارس الإعدادية تعود معلم أن يتوارى خلف المبنى المدرسي ويمارس عادة التدخين الممنوعة بقرار وزاري داخل الحرم المدرسي.

ولسوء حظ المعلم أن مجموعة من الطلاب تصادف وجودهم يدخنون في المكان نفسه في إحدى حصص «التربية الرياضية» ما حدا بالمعلم على الفور لإلقاء سيجارته، وقاد الطلاب لمدير المدرسة ومعهم سجائرهم على حالها مشتعلة، متهماً إياهم بالتدخين خلسة في مكان بعيد عن «أعين الرقابة» وهنا هاج أحد الطلاب وأقسم بأن المعلم كان يدخن أيضاً.

المدير لم يتمالك نفسه وقال للطلاب: المعلم له حساب عندي، وقام باستدعاء أولياء أمورهم عن طريق الاختصاصي الاجتماعي، وتساءل مندهشاً: أين نماذج القدوة خاصة في تحريم العادات السيئة