عندما يدير المدرسة إنسان تربوي يعي مسوراء الخبرؤولياته تكون النتيجة مختلفة، وهذا يعكسه ما لمسناه في واقعة مدرسة المروج الخاصة في أبوظبي والتي تضامن جميع العاملين بها عندما تعرضت المدرسة للاتهام من قبل وزارة التربية والتعليم بعدم صلاحيتها للمراحل العليا وأخذت عليها مآخذ عديدة.

العادة جرت أن نجد معلم المدرسة الخاصة يئن ويرفض إدارته ووظيفته المكره عليها ولكن مدرسة المروج وضعها شذ عن القاعدة المعروفة وضاعت الصبغة التجارية التي تتسم بها العديد من مدارس القطاع الخاص، ما يؤكد أن للمدرسة رسالة تربوية خاصة تقدمها لطلابها

وتنعكس علاقتها التي بدت بين عناصرها في حرص الجميع على الدفاع عن مدرستهم وقيام المعلمين بتوضيح طبيعة عملهم وقدموا الأوراق الثبوتية التي تدحض الاتهامات وتؤكد تميزهم في النواحي الأكاديمية والرياضية ونشير إلى أن المدرسة لديها إيمان بالنواحي الإنسانية من خلال دعمها للطلاب الذين يعانون من صعوبات تعلم وإعاقات حيث نجح العديد منهم اجتماعيا وأكاديميا وطبقا لشهادة أولياء أمور بعد أن كانوا مرفوضين وفاشلين في مدارس أخرى.

عندما يدير المدرسة إنسان تربوي يعي مسؤولياته تكون النتيجة مختلفة، وهذا يعكسه ما لمسناه في واقعة مدرسة المروج الخاصة في أبوظبي والتي تضامن جميع العاملين بها عندما تعرضت المدرسة للاتهام من قبل وزارة التربية والتعليم بعدم صلاحيتها للمراحل العليا وأخذت عليها مآخذ عديدة.

العادة جرت أن نجد معلم المدرسة الخاصة يئن ويرفض إدارته ووظيفته المكره عليها ولكن مدرسة المروج وضعها شذ عن القاعدة المعروفة وضاعت الصبغة التجارية التي تتسم بها العديد من مدارس القطاع الخاص، ما يؤكد أن للمدرسة رسالة تربوية خاصة تقدمها لطلابها

وتنعكس علاقتها التي بدت بين عناصرها في حرص الجميع على الدفاع عن مدرستهم وقيام المعلمين بتوضيح طبيعة عملهم وقدموا الأوراق الثبوتية التي تدحض الاتهامات وتؤكد تميزهم في النواحي الأكاديمية والرياضية ونشير إلى أن المدرسة لديها إيمان بالنواحي الإنسانية من خلال دعمها للطلاب الذين يعانون من صعوبات تعلم وإعاقات حيث نجح العديد منهم اجتماعيا وأكاديميا وطبقا لشهادة أولياء أمور بعد أن كانوا مرفوضين وفاشلين في مدارس أخرى.

عندما يدير المدرسة إنسان تربوي يعي مؤولياته تكون النتيجة مختلفة، وهذا يعكسه ما لمسناه في واقعة مدرسة المروج الخاصة في أبوظبي والتي تضامن جميع العاملين بها عندما تعرضت المدرسة للاتهام من قبل وزارة التربية والتعليم بعدم صلاحيتها للمراحل العليا وأخذت عليها مآخذ عديدة.

العادة جرت أن نجد معلم المدرسة الخاصة يئن ويرفض إدارته ووظيفته المكره عليها ولكن مدرسة المروج وضعها شذ عن القاعدة المعروفة وضاعت الصبغة التجارية التي تتسم بها العديد من مدارس القطاع الخاص، ما يؤكد أن للمدرسة رسالة تربوية خاصة تقدمها لطلابها

وتنعكس علاقتها التي بدت بين عناصرها في حرص الجميع على الدفاع عن مدرستهم وقيام المعلمين بتوضيح طبيعة عملهم وقدموا الأوراق الثبوتية التي تدحض الاتهامات وتؤكد تميزهم في النواحي الأكاديمية والرياضية ونشير إلى أن المدرسة لديها إيمان بالنواحي الإنسانية من خلال دعمها للطلاب الذين يعانون من صعوبات تعلم وإعاقات حيث نجح العديد منهم اجتماعيا وأكاديميا وطبقا لشهادة أولياء أمور بعد أن كانوا مرفوضين وفاشلين في مدارس أخرى.

عندما يدير المدرسة إنسان تربوي يعي مسؤولياته تكون النتيجة مختلفة، وهذا يعكسه ما لمسناه في واقعة مدرسة المروج الخاصة في أبوظبي والتي تضامن جميع العاملين بها عندما تعرضت المدرسة للاتهام من قبل وزارة التربية والتعليم بعدم صلاحيتها للمراحل العليا وأخذت عليها مآخذ عديدة.

العادة جرت أن نجد معلم المدرسة الخاصة يئن ويرفض إدارته ووظيفته المكره عليها ولكن مدرسة المروج وضعها شذ عن القاعدة المعروفة وضاعت الصبغة التجارية التي تتسم بها العديد من مدارس القطاع الخاص، ما يؤكد أن للمدرسة رسالة تربوية خاصة تقدمها لطلابها وتنعكس علاقتها التي بدت بين عناصرها في حرص الجميع على الدفاع عن مدرستهم

وقيام المعلمين بتوضيح طبيعة عملهم وقدموا الأوراق الثبوتية التي تدحض الاتهامات وتؤكد تميزهم في النواحي الأكاديمية والرياضية ونشير إلى أن المدرسة لديها إيمان بالنواحي الإنسانية من خلال دعمها للطلاب الذين يعانون من صعوبات تعلم وإعاقات حيث نجح العديد منهم اجتماعيا وأكاديميا وطبقا لشهادة أولياء أمور بعد أن كانوا مرفوضين وفاشلين في مدارس أخرى.