العنف الطلابي يزداد لدى شريحة كبيرة من الطلبة كلما فقدت البيئة المدرسية سمتها الجاذبة، لذلك يلاحظ الزائر للمدارس المسائية سواء للبنين أو بنات الأسلوب العنيف الذي يتعامل به الطلبة مع غيرهم، وكثيراً ما نلحظ أحد الطلبة يدخل مكتب الإدارة ليبلغ عن مشكلة كبيرة ومشاجرة بين طلاب أحد الصفوف يصل بعضها إلى حد الضرب بالكراسي لدى الطلاب،

والعضّ وشد الشعر لدى الطالبات وتسارع الإدارة لفك الاشتباك، والغريب أنه في إحدى مدارس الإناث قامت المديرة وبعض الإداريات بملاحقة طالبة اعتدت على زميلتها خارج أسوار المدرسة ولم تتمكن من اللحاق بها.