أولياء أمور الطلبة الوافدين يعانون معاناة كبيرة في الميدان التربوي ويصفون تنقلهم بين المدارس الخاصة التي يندر وجود الجيد منها بالأمر الذي لم يعد يحتمل، فيما يعد الكثير من المعلمين عدتهم في انتظار انقضاء العام الدراسي الحالي للتوجه بأسرهم إلى بلادهم لأن التعليم هو المطلب الأساسي لهم ولا يجدون ما يبحثون عنه في المدارس الخاصة مهما دفعوا من مبالغ مالية ، وبالتالي لم تعد لديهم القدرة على التضحية أكثر وقرر العديد منهم الرحيل.