العلاقات والمصالح الشخصية أسوأ ما يمكن تصور حدوثهما داخل الميدان التربوي باعتباره الحقل الأكثر أهمية داخل المجتمع كونه يتعامل مع ناشئة العصر، والواقع ان العديد من المشاكل الميدانية التي يتم متابعتها يسوؤنا سماع أن خلفياتها شخصية بدلا من التعامل معها بموضوعية من قبل المسؤولين عنها حتى أن الكثير من القرارات تتخذ في حق مدرسة بخلاف الأخرى

ولا يستند ذلك على معايير بقدر ما على العلاقات والمعرفة الشخصية وواضح أن المعني مدارس القطاع الخاص تحديدا، ما يدعونا للتأكيد على ضرورة أن نتسم بالنزاهة والموضوعية وصولاً إلى ما ننشده من التعليم.