«لننطلق إلى العلا» شعار أسبوع التفوق الذي أقامته مدرسة الأندلس التأسيسية»في الشارقة وكرمت خلاله 42 طالبة متفوقة وتوجته بحضور فوزية حسن مديرة منطقة الشارقة التعليمية وأمهات الطالبات أميرات التفوق ووصيفاتهن.

مريم عبد الله مديرة المدرسة قالت عقب حفل التكريم، كبيرة هي لحظات الفرح التي نمر بها وبطعمها الخاص ونوعها المميز ولعل فرحة النجاح تعد من أجمل وأحلى ألوان الفرح التي ننتظرها ونسعى إليها من خلال اهتمامنا المباشر بطالباتنا محور العملية التعليمية والمرتكز الأساسي لكل خططنا وأنشطتنا، مضيفة ان المدرسة تتبع نظاما تعليميا متميزا إذ تخصص لكل معلمة حصتين أو أكثر تراجع عبرها مع طالباتها ما تم أخذه خلال شهر لضمان استيعابهن للمواد من دون لبس.

وقالت مديرة المدرسة، المبدعون هم النبتة الصالحة لغد متطور، إذ يشكل المتفوقون القاعدة الأساسية لبناء مجتمع صالح في الحاضر والمستقبل. وأضافت ان إدارة المدرسة بالتعاون مع المعلمات تحرص بشكل سنوي على تكريم المتفوقات ومنحهن الشهادات والأوسمة لضمان تحفيز الطالبات الأخريات ليكن في باقة المكرمات والمتفوقات، وتشجيع الطالبات على تحقيق النجاح والتفوق الدراسي والتحفيز على بذل المزيد من التحصيل الدراسي في مختلف المراحل التعليمية فهي دعوة للمتفوقة للحفاظ على تفوقها بل والارتقاء بقدراتها أكثر فأكثر، موضحة أن أسبوع المتفوقات الذي دأبت المدرسة على إقامته تضمن هذا العام جملة من الفعاليات والأنشطة الهادفة منها المسابقات الثقافية ومسابقة أجمل خط ومحاضرات للأمهات تتناول دور الأسرة في صياغة تفوق الأبناء.

وذكرت أن الأسبوع اشتمل أيضا على لقاءات حية عبر الإذاعة المدرسية مع أمهات المتفوقات تحدثن فيها عن دورهن في هذا التفوق وأهمية التواصل بين إدارة المدرسة والبيت باعتبار أنهما يكملان بعضهما البعض إضافة إلى تكريم المتفوقات سلوكيا وتخصيص مواضيع الإذاعة المدرسية للحديث عن التفوق وأهميته كشعار يجب أن يحمله الطلبة كهدف أسمى.

جسور التواصل

فوزيه حسن مديرة المنطقة حرصت على تتويج الطالبات المتفوقات بنفسها وتحدثت خلال الحفل عن أهمية التواصل البناء بين إدارات المدارس والمنطقة التعليمية، مؤكدة أن المنطقة تفتح أبوابها لاستقبال أي ملاحظة وتقديم المساعدة للمدارس عند الحاجة.

وأكدت فاطمة محمد احمد معلمة لغة عربية أن تكريم المتفوقين من شواهد الدعم والتشجيع الذي تحظى به الطالبات في الشارقة وحفز هممهن للجد والاجتهاد، مضيفة ان تكريم المتفوقات هو تكريم للمعلمات أنفسهن ولجهودهن المضنية خلال فصل دراسي كامل بذلن فيه طاقة جبارة للارتقاء بالمستوى التحصيلي للطالبات، مشيدة بمستوى طالبات مدرسة الأندلس وسعيهن الحثيث للوصول إلى المراكز الأولى ليس على مستوى المدرسة فحسب بل على مستوى المنطقة التعليمية.

إيمان سالم معلمة التربية الإسلامية عبرت عن سعادتها بوجود هذا العدد الكبير من المتفوقات في المدرسة، مؤكدة انه دليل على مستوى المدرسة المرموق والتي تسعى إدارتها بجهود ذاتية من قبل المعلمات إلى وضع البرامج والأنشطة التي تسهم في صقل شخصية الطالبة ورفع مستواها الدراسي. وأوضحت أن تخصيص فعاليات احتفالية كل عام تعزز لدى الطالبة أهمية التفوق وتشعرها بالسعادة والفخر مما يدفعها إلى مزيد من الارتقاء .

وشاركتها الرأي نورا احمد سليمان معلمة لغة عربية، مشيرة إلى أن تشجيع المتفوقين ورعايتهم أصبحا ضرورة ملحة تمليها المصلحة التعليمية للطلبة، فمن خلالها يحتفى بالمجدين، وتتاح لهم فرص التنافس الإيجابي، وتحفيز غيرهم للارتقاء بمستوياتهم إلى الأفضل ليصبحوا كأقرانهم متميزين يشار إليهم بالبنان.

وتتابع : تكريم المتفوقات طريقة متحضرة لدفع الطالبات الأخريات ليحذين حذو زميلاتهن إضافة إلى أن المتفوقة تستحق أن تحتفي بها الإدارة والأهل معا، لذا نحرص كل عام على دعوة الأمهات ليحضرن مراسم تتويج بناتهن لأنه لا شك أن للأسرة التي توفر الاستقرار النفسي والمادي للطالبة دور في تشكيل ورسم هذا التفوق، داعية جميع الأمهات إلى استثمار المناسبة في مد جسور المعرفة والتعاون مع إدارة المدرسة ومعلماتها.

وتعزو المعلمة خولة حسن يوسف الحمادي الارتفاع في مستوى الطالبات الدراسي للاهتمام الذي توليه إدارة الأندلس التأسيسية لطالباتها وطرق التدريس المتبعة من قبل المعلمات والتركيز على الشرح داخل الحصة واستخدام وسائل تعليمية متطورة داخل الحجرة الصفية،

مشيرة إلى أن المناهج بشكلها الحالي ساهمت في رفع مستوى ذكاء الطالبات إذ غدت تعتمد على الفهم والاستيعاب أكثر من الحفظ والتلقين إضافة إلى أن التجارب العلمية والأبحاث التي تطالب بها الطالبات ساعدت على توسيع مداركهن وزيادة مخزونهن المعرفي من المناهج وخارجها. وقالت ان الاحتفال بالمتفوقات هو فخر للمدرسة كلها لأنه انجاز مشترك ولا يمكن له أن يتحقق دون توافر الأسباب وتعاون أطراف العملية التعليمية

الشارقةـ نورا الأمير