الكثير من المدارس الخاصة لديها من المخالفات ما يحتاج لسنوات طوال لإنهائها وبعضها تتم محاسبته والغالبية يتم التغاضي عن عدم التزامه. والملفت ما حدث مع مدرسة من هذه المدارس، بقيت سنتين تحارب من أجل الحصول على ترخيص لقسمها الأجنبي رغم تأكيد الوزارة على أن المدرسة متكاملة من ناحية المبنى المدرسي ومنهاجها يطبق على مستوى عال ودرجات طلبتها مرتفعة ،
بينما نجد أن أخرى حصلت على ترخيص وبسهولة لإضافة الصف الحادي عشر لها ونفذت ذلك بالفعل رغم ان لديها مشكلات في مبناها«الكرفان»، والآن وبعد زيارة تمت للمدرسة لاستكمال الجزء الأكاديمي للترخيص وجد أن المبنى المدرسي لا يصلح لهذه الإضافة التي حدثت مما يدل على ان عملية التدقيق على المدارس تتم على البعض دون الآخر، وطبعا غني عن التعريف حال المدارس الخاصة وبشكل خاص مدارس الفلل التي وصف المسؤولون بعضها بأنها لا تصلح حتى «للحيوانات» وليس لطلاب، فأين المحاسبة التي يجب أن تطال الجميع؟!