مدارسنا بيوتنا الثانية، وهي وجهتنا إلى الرقي والتطوير، وكما تكون يكون حاضرنا ومستقبلنا، فحضارة الأمم تبدأ من عندها، لذا تقتضي الأمانة منا جميعاً السعي لجعل هذا المكان منارة للعلم والمعرفة، يرمز بنظافته وترتيبه إلى مكانة المتعلم الحقيقية، أمّا أن تكون الساحات والزوايا بؤرة للاهمال واللامبالاة، فهو ما لا يستوعبه العقل لأن العلم أسمى من أن يوسم بهذه التصرفات غير المقبولة.
