طالبة متفوقة دراسياً اعتادت على مقاطعة معلمتها أثناء الشرح إن أخطأت وتصحيح الخطأ، لقيت ما لا يرضيها من معلمة لغتنا الجميلة التي استدعتها خارج الصف وطالبتها بالكف عن مقاطعتها وتوجيه ملاحظاتها لها وأمرتها بالصمت والتغاضي عن أخطائها بدعوى أن ذلك ليس من شغلها.

بالقطع نقر يا معلمة الأجيال الفضلى احترام الكبير وعدم مقاطعة حديثه، ولكن ماذا لو تحولت فصولنا إلى قاعات للحوار والمناقشة والأخذ والرد بدلاً من أن يكون المتحدث فرداً واحداً والآخرون مستمعون له رغم أنوفهم وعليهم تحمل أخطائه دون إبداء أي ملاحظات.

الأمانة تقول: إن الطالب المبدع أو المتفوق يحتاج لمن ينمي هذا الجانب لديه ويدفعه إلى المزيد بدلاً من قمعه ووضعه في قمقم المستمع، فحاجتنا إلى محاورين أكبر بكثير من مستمعين لا حول لهم ولا قوة، في دعوة إلى ضرورة التحدث بعد استئذان المعلمة حفاظاً على قواعد السلوك داخل الفصل واحتراماً لمكانة المدرسة