العديد من الطلبة خريجي الثانوية العامة ممن يحققون نتائج أقل من 60 في المئة ولا تقبلهم أي جامعة من جامعات الدولة الحكومية لا يجدون مكانا دراسيا بديلا لهم، وليس بمقدورهم بالطبع التصدي لمصروفات الجامعات الخاصة، والكثير منهم اعتبروا ان عدم إيجاد فرص دراسية لهم بعد التعليم العام مشكلة لابد من حلها خاصة ان نتائج الثانوية العامة التي يتحدد على أساسها مستقبل الطالب ترتبط بورقة امتحانية واحدة لكل مادة وليست نتيجة تراكمية كما هو الحال في التعليم العالي،
كذلك فالبعض قد يتعرض لمشكلات خلال الامتحانات تنعكس بشكل سلبي عليه وتؤثر في نتائجه، هؤلاء الطلبة يطالبون بإعادة النظر في قضيتهم و مساعدتهم في إكمال تعليمهم بشكل ناجع حتى لا تزداد معاناتهم في الحياة