ولي أمر طالب قصد مدرسة ثانوية للنظر في الشكوى التي تقدم بها ابنه ضد سوء معاملة أحد المعلمين له، وبالفعل قابل الاختصاصي الاجتماعي وشرع في كيل سيل الاتهامات للمعلم والمدرسة، مندداً بأسلوب المعلم غير التربوي في التعامل مع ابنه، مهدداً بتصعيد الأمر إلى مسؤولي الوزارة وغيرهم.

بعد ساعة قال فيها ما قال وسب فيها من سب، سأله الاختصاصي الاجتماعي عن اسم ابنه الذي ذكر أنه يدرس في الصف العاشر، وبعد التدقيق في كشوف الأسماء والسؤال عن الطالب المذكور، تبين أنه لا وجود لاسمه بين كشوف أسماء الطلاب في مختلف الصفوف، ومع إصرار ولي الأمر وتتبع الاختصاصي لذلك اتضح أن الطالب موجود في مدرسة إعدادية بالصف الثالث لأنه لم يتمكن من النجاح في امتحانات الدور الثاني فبقي في صفه بمدرسته.

بالذمة ده كلام.. نعم عرفنا للإهمال وجوهاً شتى لكننا لم نتصور أن يكون بهذه الصورة!