أشارت عائشة الجروان مديرة مدرسة دسمان للتعليم الأساسي في الشارقة أن الأطفال في البداية وخصوصاً وقت الفسحة كانوا يبدون سلوكيات خاطئة وغريبة وصعبة حيث المشاكسات والعنف والسرقة والتسرب، لدرجة أن الضرب كان الوسيلة الوحيدة للتعامل معهم، وتم على الفور وضع خطط علاجية من قبل الهيئة الإدارية والتعليمية وكان منها زيارات ميدانية لبيوت معظم الأطفال.

واتضح لاحقاً أن عدداً كبيراً من الطلاب المشاغبين يعانون ظروفاً اجتماعية صعبة، ومن هنا بدأت المدرسة مشروع التبني للطلاب الذين تصعب حالاتهم.

حيث أنجز ملف خاص لكل طالب احتوى على جميع المعلومات والتفاصيل التي تمس حياته مباشرة وبناءً عليها كان التعامل مع الأطفال، وقد أثبتت فكرة التبني جدواها في فترة قياسية نتيجة لتجاوب الطلاب السريع مع المعلمات وشعورهم بالحنان والأمومة والذي قد يكون مفقوداً عند بعضهم.