تشكل معارض القرطاسية والمستلزمات المدرسية بصورة عامة ومعارض الكتب بصورة خاصة فرصة ذهبية لجميع المهتمين بمتابعة أحدث الوسائل التعليمية المتطورة للأطفال من مختلف الأعمار التي توصلت إليها الشركات المتخصصة في هذا المجال من دول متباينة من العالم.
ومن بين هذه المعارض المهمة يأتي معرض الشارقة الدولي حيث حرص العارضون من مصر ولبنان وسوريا والإمارات على التسويق لمجموعة لا يستهان بها من الأدوات والوسائل التعليمية المبتكرة والتي تجمع ما بين التعليم المرح ومرونة الاستخدام وتطلق في الوقت ذاته العنان للخيال العلمي. كشف العارض محمود صلاح من شركة سفير للدعاية والنشر والإعلان عن منتجها الجديد ضمن سلسلة (العب وتعلم مع المجسمات) وسيلة تعليمية جديدة تستهدف فئة الصغار في مرحلة الحضانة ورياض الأطفال وهي عبارة عن كتاب ملون وأنيق يحوي أكثر من طريقة جذابة بالصور والألوان للربط ما بين الحروف والأرقام من جهة ومدلولاتها من مسميات الأشياء من جهة ثانية.
موضحا أن الأطفال ما بين عمر السنة إلى الثلاث سنوات يصبحون بشكل عام أكثر قدرة على تمييز الأشياء المنتشرة من حولهم وخصوصا في المنزل بالإضافة إلى إلمامهم بطريقة استعمالاتها وقد يعجز البعض منهم عن استيعاب وتذكر مسمياتها الصحيحة وهنا يمثل كتاب المجسمات الملونة أسلوباً ممتعاً ومحفزا لهم على التعلم وطرح الأسئلة على الكبار من أجل التوصل إلى
الإجابة المناسبة من خلال مطابقة صورة كارتونية لبيت جميل على سبيل المثال على حرف الباء باللغة العربية وحرف ب باللغة الانجليزية، والأمر نفسه ينطبق على الأرقام المزودة برسومات توضح أعدادا متدرجة لزهور أو طيور أو أسماك.
وتتميز المجسمات الكارتونية عن سواها بأنها تشجع الصغار على تعلم الحروف عبر نسخها بأنفسهم بدلا من الاكتفاء بالتعرف إلى أشكالها وتوفر السبورة المرفقة بالكتاب الفرصة لذلك، إذ يمكن للطفل أن يستعين بقلم السبورة ويخط بيده حروفه الأولى في عالم اللغة العربية واللغة الانجليزية.
كما أن الكتاب مزود من الداخل بقرصين دائريين أحدهما يضم جميع الحروف الهجائية وفي مقابله آخر يحوي رسومات لحيوانات وأدوات وما على الطفل إلا أن يقوم بتركيب الحرف على الكلمة المناسبة.
وقال محمود أن شركة سفير تستعين بخبرات العاملين في مجال شؤون الطفل من أخصائيين اجتماعيين ونفسيين وتربويين في ابتكار وتطوير منتجاتها المتنوعة، انطلاقا من إدراكها التام بحساسية وأهمية القطاع الذي تعمل من خلاله بحيث يتطرق لعالم الطفولة
وبالرغم من الاعتقاد السائد بأن التخصص في هذا المجال يتسم باليسر والسهولة غير إن الواقع يتنافى وذلك، لأن الوسائل التعليمية الخاصة بهم في مرحلة النمو المبكرة يجب أن تتناسب وميولهم وقدراتهم الذهنية ومهاراتهم الحركية في الوقت ذاته إلى جانب تشجيعهم على الخيال والتصور من خلال الأدوات المتاحة.
ولفت إلى أن كتاب المجسمات الكارتونية يتناول العديد من الموضوعات بهدف تعريف الطفل عليها وتوعيته ببعض الأمور المتصلة بالبيئة وضرورة المحافظة عليها نظيفة وآمنة، وحول أركان الإسلام وخصوصا كيفية تأدية الصلاة

