مسؤول تربوي بحجم مدير إدارة في قطاع التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم وجه رسالة رسمية إلى الوكيل المساعد للقطاع يشكو فيها زميله مدير إدارة يجاوره يتهمه فيها بالسطو والاستيلاء، ظن من قرأ الرسالة لأول وهلة وكأن جريمة كبيرة قد وقعت في القطاع إلا أن الأمر كله لم يكن أكثر من غرفة صغيرة تفصل بين الإدارتين استخدمتها الإدارة «الساطية» من وجهة نظر المدير المجاور في تخزين السجلات الخاصة بها إضافة إلى آلة تصوير مستندات،
تصرف رأى فيه هذا المدير سطواً ولكن غير مسلح، ورغم ذلك لم يدع الأمر يمضي هكذا، بل أخذ يجوب أقسام وإدارات الوزارة يروي قصة هذه السطو وسط استغراب وتهكم الموظفين، تارة من تصرف هذا وأخرى من رد فعل هذا..
ويا عيني على المديرين ويا قلبي لا تحزن